الخميس، 27 مارس 2008

أقتنعتُ حد الوجع!







أتدري ياعمري بأن الشيب قد أستطون في رأسي وأنا بعد لم أكتمل !

أو هل تبصرُ ياعمري
[بأن الرعبَ أستباح َ قلبي ] أتبصر ؟

آآه ياجوفي المحترقـ مابال الأحاسيس تركتني ورحلت مابالها أجبني ..؟

لم أعُد أشعرُ بشيء يخلدُ في جوفي ولـا حتى رعشاتـ الوجــدان ...أشعرأنني هلكت..!

ليتني في صحراء عــاريةً خاويةً أنام على الرمــــالـ وغطائي السماء ..

هكذا أفضل من نباح الكلاب وصراخ الأبواب وبكاء الأُذنان..!

ألفيت قلبي يُصدر في صمتهِ أصوات الرياح المخيفه وكأنهُ فجوةً تعزف الألم في جدار الحياة...

تحملتُ صفعات الوقت وكدمات السنين وقحط المشاعر وفتات الوـد تحملتُ جفاف عروقي المستمر وأعتصرتُ الأمل حتى مابقي أمل..

لكني لم أعرف الذل ..!

ولن أعرفهٌ ياعمري الراحل ..

دع بحار العمر تلهث الضمأ ودع المشاعر تتشبث بالوجع دعها فهي راغبه بمافعلت ...

لن تطلب السقيامن أحد ولن تجهد يومها بالسؤال ؟؟

لأن يقينها ينطق مراراً ( الذل للواحد الأحد ) ..

هكذا يكفي ياشوكة العمـــــر !


أقتنعتُ حد الوجع ..




ليست هناك تعليقات: