
اليوم ياشمس الوجع ... يسكن القلب شموخ سوف يبقى للأبد واليوم سوف أبحثُ عن
تذاكر رميتها في أحدى حقائبي القديمه من أجلك ..
سوف أبحث عنها ربما أجدها وأرحــــــــل بعيداً عن شباك الحشرات المتعفنه ...!!.
" كم كنت حمقاء أُطعمكَ من طعام القلب بكل ترف .. "
لــاترهق نفسكَ وتتعب يديكَ في حفر تلكَ الحفر الفاغُر فها !!
لأنني سوف أراها واضحة ًحين تخمد نيران المكر وتتغير رياح الأستغلال في جوفك ( الخرب )..
أتدري ؟؟أو هل تبصر [ بأنني كنت حينها في المطار أنتظر الطائره بكل شوق كُنت على وشك الرحيــل ؟
لكن أستوقفتني ( رغبتي التي لبيتها لي ) !!
بل جعلتني أغوص في عالم الضمير باحثه عن عذر ينجيني من صراخت السفر ... وماهي إلا لحظات ...
وحلقت تلك الطائره بركابها فوق السحب لم تأخذني معها يالها من لحظة تمزق الفؤائد ..
" كُنت أنا مجرد سبات نائم بالنسبة لك ..بل كٌنت أنثى عمياء .. ( صغيره تبتلع المكر بسهوله ) .. هذي هي نظرُتكَ تجاهي ..
"خزائن الوجد منهكه من كثرة الأحروف المتزاحمه كأنها حقيبه ممتلئه بالملابس القديمه وأوراقي مبعثرهـ على
نافاذة اليوم الموجع ..."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق