الأربعاء، 2 أبريل 2008
هذيــــــ(؟)ـــانــــ!!
لــا تسألني عن حالــي لأنــ في قلبي ذبحــه وجدانيــه مسمومه بي حروف صامته تستمع إلى موسيقى حزينه..
بي مشاعر مرهفهـ هزيله أتنهدُهاببطء وكأنني أحمل في فؤادي أرض واسعه وخاليه لا يوجد فيها سوى النقع
عيناي ذابــله منهكه تتأبط دموع القمر ورمشي الطويل عانق سواد الليل الموحش ..
أهملتُ أبتسامتي و دراستي وحتى روحي أهملتها بسبب كائن الهم الذي سقاني وجعه .. أرتشف قهوتي بهدوء وأنظر للناس بسخف وبغرور قلبه حنان ودفء..!
بي مدينه سكانهافقراء يبحثون عن خبز النور والوــد ولو كسرهـ صغيرهـ منه
بي صراخ طفولي ممض ..يحرق بقايا أوراقي المرتجفه ...
آآآه في كل يوم يرخي ساعاته علي أقف امام مرآتي وأضع أحمــر الشفاة وأجمل شعري بورد زهري اللون ..
أنظر لتلك الصوره التي ُطبعت على جبين مرآتي بصمت ,احكي لها عن عبث أنوثي غامض عن ومضات معطرهـ باللقاء وأخرى باالوداع قرب ضفاف الزمن..
وماهي إلالحظاتــ وترجــمُ عيني دموعهاا بالحزن حتى تسقط على وجنتي ميته أضعُ رأسي على الطاوله وأجيش بالبكاء المفرط حتى
أُصاب بالوسنانـ المنهك ..
ولــا أستيقض لا من تلك اليد الحنونه التي تبعثر شظايا رحمتها على أكتافي ألتفت لها وبنظرهـ مشوشه لعلي أنال من تلك اليد المخمليه
حنان مؤبـــد ..,
اذا بتلك اليد تحركـ خصلات شعرري البني الطويل لتدفع بصري نحوها بشوق أنها يد أمي طهر مشاعري وحنان همساتي لتقول لي
".......وشفيك تعبانه؟ "
نعــــم أشعر بألم يستبيح فؤادي أشعر برغبةً بالبكاء ...يريح سُكان مدينتي ويغمر أطفالها بالحـــب
" ماما أنا احبكم بس أبيكم تفهوني !! وودي أعلمك عن شىء يوجعني من سنين " ؟
ثم تشدني لحضنها برفق وشهيق أنفاسها يصرخ بأذني ودموعها تبلل قميصي ثم أعود للهذيان
" قلبي تعبان من ذيك الأيام اللي ضيعتني بقساوتها "
" تذكرين يـــــوم .....(؟)... تذكرين يـــــوم...(؟).. ترا للحين جرحها يكبر معي "
حينها تهمس أمي بصوتها المتألم
" ياحبيبتي أنسي والله بعوضنا أن شاء الله "
لاااااا لاأستطيع حاولت مرات كثيره لكني لم أنسى خربشات الأيام المشوهه حاولت أن أرمي بامعطف الحزن من نافذتي المفجوعه لكني سقطت بدلً منه في بحر نائم يتحدث بالغة الضباب !
اصبحت أغوص مثل السمكه فيه أرتقب السماء ربما يُفتح في جبينها باب أو نافذه تأخذني لحجرتي المهجورهـ تخلصني من هذا البحر الأبرص المريض!
آآآآهــ ليت في قلبي قنديل يضيىء لي جوف البحر المعتم ليته في قلبي ليشعرني باالأمان ...
هدوووء في ديار الغربه والشوق المفقود فوق سحب البحر العمياء التي سرقت هوايتي وكتاباتي وأقلامي الخشبيه سرقتها
حتى أيقنت بأنني اليوم لم أعُد اجُيد شيء من الذي سبق ...
لاأُجيد سوى البكاء وبعض آهاتــ السهر ..
أوهـ كدت أنساك ياعزيزي كدت أنسى أن اقول لك " لاتشفق علي لأنني راضيه بشقوق المشاعر "
القدر مكتوب والرضا مطلوبــ فقط أقرأني كروايةً طويله تستمتع بها لوحـــدك !!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك تعليقان (2):
هذيان مخملي .. نسج بإحساس عذب
خ ــجل الورد
وريقات قلمك الخضراء ألبست الأرض ربيعاً
بجمال حروفك ورقة إحساسك وصدق مشاعرك
لطالما عطشت مساحاتنا القاحلة
من شح النزف
فأتت هذه المدونة الراقية بهذيان مترف
لتروي كل ضمآن
أهنيء نفسي بمعانقة أولى لبنات هذا الكيان
وكلي شغف لمصافحة المزيد
أرق مشاعر الأخوة .. وأعذب المنى
أزفها لـ أطهر قلب
محمد الفيصل
محظوظه هي الوريقات بحظور المطر الساقط من تلك الغيوم الجميله ..
أضأت كوني الصغير بقدومك الطيب ..
شكراً يامحمد وكل التوفيق لك ..
دمت لمن تحب ..
إرسال تعليق