الاثنين، 12 مايو 2008

ولدتني الرياح حين قدومه !


حباً كما السماء بعيدُ ومجرات عشق ترجم قلبي بعنف ..
بكت عيوني وتعلق حزني على همامة حروفي ..
ولدتني الرياح حين قدومه ..
واغرقتني الأشواق وهو جليد..
رمى دلوه في بئري الأعمى ورحل لكني أُقسم برب السماء بأنني لن أرمي دلوي في بئرهمهما أصبح في عشقه اليوم وليدُ ..
مهما فعلت بي لم أشأ انــ اراك يوماً تحترق.. لكنك احترقت .!
وأصبحتُ أنا من بعد احتراقكَ جرح هامد بجسد الألم الضائع في مساء الحنين ..
لاتسكنني الراحه ولا تكتبني السعادهـ بدونك ....
ياراحل نحو أفق الندم ... أنتظرسوف أرحل معك ..
حيث سكونك وحزنك حيث جنونك الصامت ..
كل أحاسيسي أصبحت اليوم في معتقل الحزن تحدق بزنزانتها وتغزل من الشوق ثوباً تلبسه أيامها المخدوشه..
ياأنــــا يا جوفي المرهف ..أين أنت..؟
من وجعي آآآه يا وجعي ...
أيقنتُ أنْ ضلعي المعوج تكسر حين قهقهت أجراس الرحيل...
وقلبي صُلب في نهار ذو نحيب
أنصب علي ماء الرجاء من السماء فقلت والصوت يشد أوتاره بقوه
:
ياسماء ناوليني معصمك ألفه على عنقي الحزين وياأرض أدفنيني حيث لاأهل ولاحبيب ..
وحرري قيودي من دياراً سئمتها ...
قبل أن تسقط علي صخره من جبال الغدر.. وتنهيني و... تنهيني .

ليست هناك تعليقات: